مُحضّرة من دجاج طازج، وتشمل اللحم والقلب والكبد لتوفير بروتين عالي الجودة وسهل الهضم في كل وجبة. تساهم في دعم بناء العضلات، وتدعم نشاط القطط يوميًا، بتركيبة بسيطة تناسب القطط التي تحتاج إلى طعام خفيف على المعدة. كما تحتوي على بذور الكتان وزيت السمك إلى جانب التورين، لتزويد قطتك بعناصر غذائية مهمة، مما يجعلها خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي، خاصة للقطط التي تفضل القوام الطري والطعم الخفيف.
وجبة تعتمد على الدجاج ومكونات طبيعية لتقديم تغذية صحية وسهلة الهضم في كل طبق. توفر بروتينًا يدعم العضلات ويدعم نشاط قطتك، ويوفر لها طاقة متوازنة وتغذية متكاملة تعزز صحة الجسم، ليكون مناسبًا للاستخدام اليومي للقطط التي تفضل طعامًا خفيفًا ومغذيًا في الوقت نفسه.
طعام قطط أحادي البروتين - مصنوع من بروتين حيواني واحد - مصنوع من الدجاج بنسبة 100% كبروتين حيواني وحيد، وهو مثالي للقطط التي تعاني من الحساسية. لا إضافات صناعية أو مواد حافظة - فقط مكونات نقية وصحية.
تساعد على دعم عملية الهضم بسلاسة وتوفير راحة مستمرة للمعدة، مما يجعلها مناسبة للقطط ذات الحساسية الهضمية، وكذلك للقطط التي تنتقل إلى نظام غذائي طازج ومتوازن.
تساهم في الحفاظ على صحة الجلد وتعزيز لمعان الفرو ليبدو بمظهر صحي مما يمنح قطتك مظهرًا متكاملًا وحيويًا.
توفر بروتينًا عالي الجودة يدعم بناء العضلات، ويعزز النمو الصحي، ويدعم نشاط القطط وحيويتها، ليكون إضافة مناسبة إلى نظامها الغذائي اليومي.
وجبة متوازنة وخفيفة على الجهاز الهضمي، مناسبة للقطط الصغيرة، وآمنة للاستخدام اليومي، وخالية من الإضافات غير الضرورية لدعم نظام غذائي صحي ومتوازن.
نعم، فهي وجبة متوازنة وسهلة الهضم، وتوفر طاقة مستقرة دون أن تكون ثقيلة على المعدة، مما يجعلها مناسبة لنمط حياة القطط التي تعيش داخل المنزل.
يُفضل إغلاق العبوة بإحكام وحفظها في الثلاجة بعد الفتح، مع الالتزام بالتعليمات المدونة على العبوة للحفاظ على الجودة. ويمكن تقديمها مباشرة من الثلاجة أو تركها قليلًا حتى تصل إلى درجة حرارة الغرفة لتعزيز الرائحة وجعلها أكثر جذبًا للقطة.
نعم، يفضل العديد من مربي القطط التنويع بين الوجبات لإضافة تنوع في النكهة. وفي حال كانت القطة حساسة تجاه التغييرات، يُنصح بالحفاظ على نفس الوجبة لفترة قبل إدخال أي تغيير بشكل تدريجي.
تختلف الكمية حسب وزن القطة وعمرها ومستوى نشاطها. يمكن استخدام حاسبة التغذية الخاصة بسولوقي لتحديد الكمية المناسبة، ثم تعديلها لاحقًا وفقًا للحالة الجسدية للقطة واستجابتها مع مرور الوقت.