
1. مكونات رديئة ومواد مضافة ضارة
من أبرز خطورة الدراي فود للكلاب احتواؤه في كثير من الأحيان على منتجات ثانوية، ومالئات، وألوان صناعية، ومواد حافظة تُستخدم لتقليل تكلفة الإنتاج وإطالة مدة الصلاحية. تشمل هذه المكونات الحبوب الرخيصة والذرة والشعير ودقيق فول الصويا، إضافةً إلى بروتينات منخفضة الجودة قد تأتي من حيوانات مريضة أو غير صالحة للاستهلاك البشري.
ترتبط هذه المكونات الصناعية والأصباغ والمواد الحافظة بزيادة مخاطر الحساسية الجلدية، واضطرابات الهضم، بل وببعض الأمراض المزمنة مثل السرطان والأمراض الأيضية، ما يجعل الاعتماد على الدراي فود كغذاء أساسي للكلب خيارًا محفوفًا بالمخاطر على المدى الطويل.
2. التصنيع العالي وفقدان القيمة الغذائية
يتعرض الدراي فود لدرجات حرارة مرتفعة وضغط شديد أثناء التصنيع، وهو ما يؤدي إلى تدمير جزء كبير من الفيتامينات والإنزيمات والأحماض الأمينية الحساسة للحرارة. لتعويض هذا الفقد، تُضاف مكملات صناعية ومحسّنات نكهة، لكنها لا تعوّض تمامًا القيمة الطبيعية الموجودة في الأكل الطازج منخفض التصنيع.
تشير دراسات تغذوية إلى أن الأطعمة شديدة التصنيع، سواء للبشر أو الحيوانات، ترتبط بزيادة خطر السمنة والسكري والأمراض الأيضية، ما يعني أن نمط التغذية المعتمد على الدراي فود بشكل حصري قد يساهم في تقصير عمر الكلب وزيادة احتمالات إصابته بالأمراض المزمنة.
3. محتوى كربوهيدرات نشوي مرتفع
غالبية أغذية الكلاب الجافة تعتمد على الحبوب والكربوهيدرات النشوية مثل الذرة والقمح والأرز والبطاطس، وحتى الأنواع الخالية من الحبوب غالبًا ما تكون غنية بالبقوليات والنشويات الأخرى. يؤدي هذا التركيب إلى ارتفاع متكرر في سكر الدم والإنسولين وهرمونات أخرى، ما يسبب إجهادًا أيضيًا دائمًا للجسم.
يساهم هذا المحتوى العالي من الكربوهيدرات في تفاقم مشكلة السمنة عند الكلاب، ورفع مخاطر مرض السكري، واضطراب التمثيل الغذائي، في حين أن الكلاب بطبيعتها تحتاج نظامًا غنيًا بالبروتين والدهون الجيدة، مع مستوى محدود من النشويات مقارنة بما يوفره الدراي فود التجاري.
4. رطوبة منخفضة وجفاف مزمن
يُصنف الدراي فود كمنتج منخفض الرطوبة، حيث تحتوي الحبيبات الجافة على نسبة ماء قليلة للغاية مقارنة بالأكل الطازج أو النيء. الكلاب لا تعوّض دائمًا هذا النقص بشرب الماء الكافي، مما يعرّضها لحالة جفاف مزمن دون أن يلاحظ المربي ذلك بسهولة.
يمكن أن يؤدي الجفاف المزمن إلى أعراض مثل فقدان الشهية، وانخفاض الطاقة، وعيون غائرة، وجفاف الأنف واللثة، وفي الحالات المتقدمة قد يزيد من مخاطر التهابات المسالك البولية، وإجهاد الكلى، ومشاكل في الجهاز البولي والتنفس. في المقابل، يدعم الأكل الطازج الغني بالرطوبة صحة الكلى والمسالك البولية بشكل أوضح.
5. مخاطر التلوث والسموم
يُعدّ الدراي فود بيئة مناسبة لنمو بعض أنواع البكتيريا والسموم الفطرية، كما يمكن أن يتكاثر عث التخزين في الأكياس مع مرور الوقت، خاصة إذا لم تُحفظ في ظروف مثالية. قد تؤدي هذه الملوثات إلى حساسية جلدية، حكة، تساقط الشعر، التهابات الأذن، واضطرابات هضمية متكررة.
إضافة إلى ذلك، كشفت تحاليل مستقلة لبعض أغذية الكلاب التجارية عن وجود مستويات مقلقة من المعادن الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ، إلى جانب بقايا مبيدات ومواد كيميائية صناعية، ما يعزز القلق حول الأثر التراكمي لهذه السموم في جسم الكلب بمرور السنوات.
6. فساد الدهون ومشاكل صحية خطيرة
بمجرد فتح كيس الدراي فود، تبدأ الدهون الموجودة داخله، إلى جانب الدهون التي تُرش على الحبيبات أثناء الإنتاج، في التزنّخ مع التعرض للهواء والضوء والحرارة. الاستهلاك الطويل للدهون المتزنخة يؤدي إلى تدمير الفيتامينات الذائبة في الدهون، ما يسبب نقصًا غذائيًا يؤثر في الجلد والشعر والأعضاء الحيوية.
ترتبط الدهون المتأكسدة أيضًا بحالات مثل سوء التغذية، وتساقط الشعر، والإسهال، وأمراض الكلى والكبد، واضطرابات في الخصوبة، بل وحتى زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة، ما يسلّط الضوء على خطورة الاعتماد الكامل على الدراي فود المخزن لفترات طويلة.
7. مشاكل الهضم والانتفاخ
يربط عدد من الأطباء البيطريين بين الإفراط في إطعام الكلاب الدراي فود وبين حالات الانتفاخ، خاصةً في السلالات الكبيرة ذات الصدر العميق. قد يسبب الطعام الجاف إنتاج كميات كبيرة من الغازات داخل المعدة، ما يؤدي إلى توسعها، وفي أسوأ الحالات احتمال التواء المعدة، وهي حالة طارئة تهدد الحياة وتتطلب تدخلاً سريعًا.
كما أن صعوبة هضم الحبوب والنشويات العالية في الدراي فود تجعل بعض الكلاب تعاني من غازات مزعجة، وبراز غير متماسك، وحساسية في القولون، مقارنةً بالاستجابة الأفضل عند الانتقال لنظام يعتمد على الأكل الطازج أو النيء عالي الجودة.